من نحن

اتحاد دولي رائد

الأتحاد الدولي للغذاء

هو كيان دولي رائد يعمل على توحيد الجهود بين الدول، والمؤسسات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، بهدف ضمان الأمن الغذائي المستدام لجميع الشعوب.

تأسس استجابةً للحاجة إلى جهة قادرة على مواجهة التحديات المعقدة التي تهدد النظم الغذائية العالمية، من تغير المناخ وتأثيراته على الزراعة، إلى اضطرابات سلاسل الإمداد، مرورًا بمخاطر سلامة الغذاء وتزايد الطلب على الغذاء الصحي والمغذّي.

تأسس الاتحاد بمبادرة من خبراء وصنّاع قرار من خمس دول، وتوسع ليشمل أكثر من 40 دولة عبر القارات الخمس. على مر السنوات، قاد الاتحاد مشاريع دولية متنوعة تشمل دعم الزراعة المستدامة، إنشاء شبكات مراقبة جودة الغذاء، وتنظيم مؤتمرات دولية تجمع قادة وخبراء القطاع.

“الغذاء ليس منّة ولا رفاهية — إنه حقٌ أساسي لكل إنسان، نحميه بالعلم والشراكات والشفافية.”
لماذا وُجدنا؟

لأن التحديات الغذائية معقدة ومتشابكة، وتتطلب كيانًا دوليًا يوحّد المعايير، يبني الجسور بين القطاعات، ويقود التعاون لتنمية أنظمة غذائية مرنة وعادلة.

رؤيتنا

أن يعيش كل إنسان، في كل دولة، في بيئة تضمن له حقه الطبيعي في الحصول على غذاء صحي، آمن، ومغذٍ، دون أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء. نحن نطمح إلى عالم تُدار فيه الموارد الغذائية بكفاءة وعدالة، وتُحافظ فيه المجتمعات على التوازن بين احتياجات الإنسان وحماية البيئة، مع ضمان استدامة الأراضي الزراعية، المياه، والموارد الطبيعية للأجيال القادمة. رؤيتنا تقوم على بناء شبكات تضامن دولية، تجعل من الغذاء جسرًا للتقارب بين الشعوب لا سببًا للنزاعات.

مهمتنا

نعمل على وضع وتنفيذ معايير دولية موحدة لجودة وسلامة الأغذية، بما يضمن خلوها من المخاطر وتوافقها مع القيم الغذائية المثلى. مهمتنا تتجاوز صياغة القوانين إلى تعزيز التعاون العابر للحدود، وتبادل الخبرات، وبناء قدرات المؤسسات والأفراد على إدارة سلاسل الإمداد الغذائي بكفاءة.

تفويضنا الإنساني
الاستجابة الطارئة
سلال غذائية، مطابخ مجتمعية، وقسائم غذاء بالتنسيق مع السلطات والشركاء.
الأمن الغذائي
دعم الإنتاج المحلي، أسواق عادلة، ونقد مقابل العمل لتقوية الدخل.
التغذية
حزم تغذية للأم والطفل، وبرامج تغذية مدرسية، وتوعية مجتمعية.
الحماية والجودة (IFF‑Gold)
إطار يضمن السلامة والكرامة والحوكمة في كامل التوزيع.
مجالات عملنا

الخدمات الأساسية للاتحاد الدولي للأغذية (IFF)

نؤمن بأن مواجهة التحديات الغذائية المعاصرة تتطلب تكامل الجهود والخبرات، لذلك نحرص على الجمع بين المعرفة العلمية، والعمل الميداني، والشراكات الاستراتيجية لإحداث أثر حقيقي ومستدام.

يقوم الاتحاد بإعداد وتحديث المعايير الدولية للسلامة الغذائية وجودة المنتجات، لضمان توافقها مع أعلى المواصفات العالمية. يساهم هذا العمل في حماية حقوق المستهلكين، وتعزيز التجارة العادلة للمواد الغذائية، وبناء ثقة قوية بين المنتجين والمستهلكين على الصعيد الدولي، مما يفتح آفاقًا جديدة للأسواق العالمية.

ندعم الأبحاث العلمية والمشاريع التطويرية التي تركز على الابتكار في مجال الغذاء، وتحسين أساليب الإنتاج والتوزيع، ومواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي. كما يمول الدراسات التي تهدف إلى تطوير حلول مستدامة ومبتكرة تساهم في تعزيز أمن الغذاء على المستويين المحلي والدولي.

 

يعمل الاتحاد كصوت موحد للقطاع الغذائي على الساحة الدولية، حيث يدعو إلى سياسات تدعم الأمن الغذائي والاستدامة، ويمثل مصالح أعضائه في المحافل الدولية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية. يسعى الاتحاد لتعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات لتحقيق أهداف مشتركة في بناء أنظمة غذائية متينة وعادلة.

يمنح الاتحاد شهادات اعتماد دولية للمنتجات والمؤسسات الغذائية التي تلتزم بأعلى معايير الجودة والسلامة. تساعد هذه الشهادات في تعزيز مكانة المنتجات في الأسواق العالمية، وتسهيل الامتثال للأنظمة واللوائح الدولية، مما يعزز من فرص التصدير والتوسع التجاري.

التزامنا بالمستقبل

الاتحاد الدولي للأغذية لا يكتفي بالتعامل مع التحديات الحالية، بل يضع استراتيجيات طويلة المدى لمواجهة الأزمات القادمة، مع التركيز على الابتكار، الشفافية، والمسؤولية البيئية. نحن نؤمن أن التعاون الدولي هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل غذائي آمن وصحي لكل الشعوب.
Image link
محطات مفصلية
2023

تأسيس الاتحاد الدولي للغذاء وتشكيل الشبكة الأولى من الشركاء.

2024

إطلاق برامج الاستجابة الطارئة في عدة مناطق متضررة.

2025

تطوير إطار IFF‑Gold الإنساني ومنح أولى الشارات.

القادم

توسيع برامج التغذية المدرسية والتمكين الاقتصادي للنساء.

الثقة والمساءلة

يلتزم الاتحاد الدولي للأغذية (IFF) بأعلى معايير النزاهة والشفافية في جميع أنشطته، لضمان وصول الدعم الغذائي والخدمات بأفضل جودة للمستفيدين. كما نتبع معايير دولية صارمة للمساءلة والحوكمة، مع التأكد من إدارة الموارد بكفاءة وفعالية لخدمة أهدافنا الإنسانية والتنموية.
حوكمة رشيدة
سياسات واضحة، رقابة داخلية وخارجية،.
حماية المستفيدين
قنوات شكاوى آمنة، وخصوصية البيانات.
شفافية مالية
تقارير دورية، تتبع للموارد، ونشر نتائج الأثر.